قال ابن أحمر [1] : كالكوكب الازهر انْشَقَّتْ دُجُنَّتُهُ في الناس لا رَهَقٌ فيه ولا بَخَلُ وقوله تعالى: (فَلا يَخافُ بَخْسًا وَلا رَهَقًا) أي ظلمًا. وقال أبو عبيدة في قوله تعالى: (فزادُوهُمْ رَهَقًا) أي سَفَهًا وطغيانًا. ويقال: طلبتُ فلانًا حتَّى رَهِقْتُهُ رَهقًا، أي حتَّى دنوتُ منه فربَّما أخذَه وربَّما لم يأخذْه. وَرَهِقَ شُخوصُ فلانٍ، أي دنا وَأَزِفَ وأَفِدَ. ورجلٌ مُرَهَّقٌ، إذا كان يُظَنُّ به السُوءُ. وفي الحديث:"أنَّه صلى الله عليه وسلم صلّى على امرأة تُرَهَّقُ"أي تُتَّهَمُ وَتُؤْبُنُ بِشَرٍّ. ويقال أيضًا: رجلٌ مُرَهَّقٌ، إذا كان يغشاه الناس ويَنْزِلُ به الضيفانُ. قال زهيرٌ يمدح رجلًا: وَمُرَهَّقُ النِيرانِ يحمد في اللاواء غير مُلَعَّنِ القِدْرِ وقال ابن هَرْمَةَ: خَيْرُ الرجالِ المُرَهَّقونَ كما خَيْرُ تِلاعِ البلادِ أَكَلَؤُها قال أبو زيد: يقال: القومُ رِهاقُ مائةٍ ورهاق
(1) يمدح النعمان بن بشير الانصاري