على بلال نفسه طويته [1] وما في عيشِ فلانٍ إلاّ رُمْقَةٌ ورِماق [2] أي بُلْغَةٌ وحبلٌ أَرْماقٌ، أي ضعيف. وقد ارماق الجبل ارْميقاقًا وارْمَقَّ الأمرُ ارْمِقاقًا، أي ضَعُفَ. وعيشٌ مُرَمَقٌّ، أي دُونٌ، ومنه قول الكميت: تُعالِجُ مُرْمَقًَّا من العيش فانِيًا له حَارِك لا يحمل العب ءأجزل [3] وعيش رَمِق، أي يمسك الرَمَقَ. والرَمَقُ: القطيعُ من الغنم، فارسيّ معرّب. وتَرَمَّقَ الرجلُ الماءَ، إذا حَساهُ. ورامَقْتُ الأمرَ، إذا لم تُبْرِمْهُ. قال العجاج
(1) في أمالى القالى: ج 2 ص 169: وصاحب مرامق داجيته زجيته بالقول وازدهيته إذا أخاف عجزه فديته على بلال نفسه طويته حتى أتى الحى وما بلوته
(2) بكسر الراء وفتحها.
(3) قبله: أرانا على حب الحياة وطولها يجد بنا في كلِّ يومٍ ونَهْزِلُ