فهرس الكتاب

الصفحة 2836 من 5081

نصف النهار الماء غامره ورَفيقه بالغيبِ لا يدْري يعني"والماء غامِرُهُ"فحذف واو الحال. ونصفهم ينصفهم نصافا ونصافة، عن يعقوب، أي خدمهم. قال لبيد: لها غلل من رازقي وكرسف بأيمان عجم ينصفون المقاولا قوله لها، أي لظروف الخمر. والمنصف بالفتح: نصف الطريق. والمنصف [1] بكسر الميم: الخادم. هذا قول الاصمعي. والجمع مناصف. وأنصف النهارُ، أي انْتَصَفَ. وأَنْصَفَ، أي عدل. يقال: أَنْصَفَهُ من نفسه، وانْتَصَفْتُ أنا منه. وتَناصَفوا، أي أَنْصَفَ بعضُهم بعضًا من نفسه. منه قول الشاعر [2] : أنى غرضت إلى تَناصُفِ وَجْهِها غَرَضَ المُحِبِّ إلى الحبيب الغائب [3]

(1) في القاموس: والمنصف كمقعد ومنبر: الخادم.

(2) هو ابن هرمة.

(3) قبله: من ذا رسول ناصح فمبلغ عنى علية غير قيل الكاذب (181 - صحاح - 4)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت