ونقع الماء يَنْقَعُ نُقوعًا، أي اجتمع في المَنْقَعِ. ونَقَعَ الماء العطش نَقْعًا ونُقوعًا، أي سكَّنه. وفي المثل:"الرَشْفُ أنَْقَعُ"، أي إنَّ الشراب الذي يُتَرَشَّفُ قليلًا قليلًا أقطعُ للعطش وأنجع وإن كان فيه بطءٌ. ويقال سُمٌّ ناقِعٌ، أي بالغٌ. وقال أبو نصر: ثابتٌ. ودم ناقع، أي طرى. قال الشاعر، قسام ابن رواحة: وما زال من قتلى رزاح بعالج * دم ناقع أو جاسد غير ماصح * قال أبو سعيد: يريد بالناقع الطرى، وبالجاسد القديم. والنقيع: البئر الكثيرة الماء، وهو مذكَّر، والجمع أَنْقِعَةٌ. والنَقيعُ أيضًا: الماء الناقِعُ، والنَقيعُ: شرابٌ يتَّخذُ من زبيبٍ يُنْقَعُ في الماء من غير طبخ. والنَقيعُ: الصُراخُ. ونَقَعَ الصوتُ واسْتَنْقَعَ، أي ارتفع. وقال لبيد: فمتى ينقع صراخ صادق * جلبوه [1] ذات جرس وزجل *
(1) صواب الرواية:"يحلبوها"والضمير عائد للحرب. وفى المخطوطة:"يحلبوه".