والربعة أيضا: حى من أسد. والربعة بالتسكين: جؤنة العطار. ويقال أيضًا: رجلٌ رَبْعَةٌ، أي مَرْبوعُ الخَلْقِ، لا طويلٌ ولا قصيرٌ. وامرأةٌ رَبْعَةٌ، وجمعها جميعًا رَبَعاتٌ بالتحريك، وهو شاذٌّ ; لأنَّ فَعْلَةً إذا كانت صفةً لا تحرك في الجمع. وإنما تحرك إذا كانت اسما ولم يكن موضع العين واو ولا ياء. تقول منه ارْتَبَعَ. قال العجاج:
رَباعِيًا مُرْتَبِعًا أو شَوْقَبا [1] * وأما قول ذي الرمة: إذا ذابَتِ الشمسُ اتَّقى صقراتها * بأفنان مربوع الصريمة معبل * فإنَّما عنى به شجرًا أصابه مطرُ الربيع، أي شجرًا مَرْبوعًا، فجعله خَلَفًا منه. وارْتَبَعَ البعيرُ، إذا أكل الرَبيعَ فسمِن ونشط. وتَرَبَّعَ مثلُه. وارْتَبَعْنا بموضع كذا، أي أقمنا به في الربيع. وتَرَبَّعَ في جلوسه. والتَرْبيعُ: جعلُ الشئ مربعا. ورباع، بالضم: معدول عن أربعة.
(1) قبله:
كأن تحتي أخدريا أحقبا * وبعده:
عرد التراقي حشورا معرقبا * ويروى:"معقربا".