فهرس الكتاب

الصفحة 2294 من 5081

صب اللهيف لها السُبُوبَ بطَغْيَةٍ * تُنْبي العُقابَ كما يُلَطُّ المِجْنَبُ [1] * واللَطُّ: قلادةٌ. يقال: رأيت في عنقها لَطًّا حَسَنًا، وكَرْمًا حَسَنًا، وعِقْدًا حَسَنًا، كله بمعنى، عن يعقوب. والجمع لطاط. وألط، أي اشتدَّ في الأمر والخصومة. والأَلَطُّ: الذي سقطت أسنانه، أو تأكَّلتْ وبقيتْ أصولها. يقال: رجلٌ أَلَطُّ بيِّن اللَّطَطِ. ومنه قيل للعجوز لِطْلِطٌ، وللناقة المسنَّة لِطْلِطٌ، إذا سقطتْ أسنانها. والمِلْطاطُ: رَحى البِزْرِ. ومِلْطاطُ البعيرِ: حَرْفٌ في وسط رأسه. والملطاط: حافة الوادي وشَفيره، وساحلُ البحر. قال رؤبة:

نحن جَمَعْنا الناسَ بالمِلْطاطِ [2] * قال الأصمعيّ: يعني ساحل البحر. وقول ابن مسعود:"هذا الملطاط طريق بقية المؤمنين هرابا من الدجال"يعنى به شاطئ الفرات. قال عدى بن زيد

(1) تنبى العقاب: تدفعها من ملاستها والمجنب: الترس

(2) وبعده:

في ورطة وأيما إيراط * ويروى:

فأصبحوا في روطة الاوراط:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت