صب اللهيف لها السُبُوبَ بطَغْيَةٍ * تُنْبي العُقابَ كما يُلَطُّ المِجْنَبُ [1] * واللَطُّ: قلادةٌ. يقال: رأيت في عنقها لَطًّا حَسَنًا، وكَرْمًا حَسَنًا، وعِقْدًا حَسَنًا، كله بمعنى، عن يعقوب. والجمع لطاط. وألط، أي اشتدَّ في الأمر والخصومة. والأَلَطُّ: الذي سقطت أسنانه، أو تأكَّلتْ وبقيتْ أصولها. يقال: رجلٌ أَلَطُّ بيِّن اللَّطَطِ. ومنه قيل للعجوز لِطْلِطٌ، وللناقة المسنَّة لِطْلِطٌ، إذا سقطتْ أسنانها. والمِلْطاطُ: رَحى البِزْرِ. ومِلْطاطُ البعيرِ: حَرْفٌ في وسط رأسه. والملطاط: حافة الوادي وشَفيره، وساحلُ البحر. قال رؤبة:
نحن جَمَعْنا الناسَ بالمِلْطاطِ [2] * قال الأصمعيّ: يعني ساحل البحر. وقول ابن مسعود:"هذا الملطاط طريق بقية المؤمنين هرابا من الدجال"يعنى به شاطئ الفرات. قال عدى بن زيد
(1) تنبى العقاب: تدفعها من ملاستها والمجنب: الترس
(2) وبعده:
في ورطة وأيما إيراط * ويروى:
فأصبحوا في روطة الاوراط: