عن الشئ. وفى المثل [1] :"أنَّ في المَعاريضِ لمندوحةً عن الكذب"، أي سَعةً. ويقال عَرَّضَ الكاتب، إذا كتبَ مُثَبِّجًا ولم يبيِّن [2] . وأنشد الأصمعيّ للشماخ: كما خَطَّ عِبْرانِيَّةَ بيَمينِهِ * بتَيْماَء حَبْرٌ ثم عَرَّضَ أسْطُرا * وعَرَّضْتُ فلانًا لكذا، فَتَعَرَّضَ هو له. وهو رجل عريض، مثال فسيق، أي يتعرض للناس بالشرّ. ويقال لحمٌ مُعَرَّضٌ، للذي لم يُبالغ في النضج. قال الشاعر [3] : سَيَكْفيكَ صَرْبَ القومِ لحمٌ مُعَرَّضٌ * وماءُ قدورٍ في القِصاعِ [4] مشيب * يروى بالصاد والضاد [5] . وتعريض الشئ: جعله عريضا. والعُراضةُ بالضم: ما يَعْرِضُهُ المائرُ، أي يُطعمه من الميرة. يقال: عَرِّضونا، أي أطْعِمونا من عُراضَتِكُمْ. قال الشاعر [6] : تقدمها كل علاة عليان * حمراء من معرضات الغربان *
(1) قوله وفى المثل، قلت: هو حديث مخرج عن عمران ابن حصين مرفوع اهـ. م ر
(2) في اللسان:"ولم يبين الحروف ولم يقوم الخط".
(3) سليك بن السلكة.
(4) في اللسان:"في الجفان".
(5) والمهملة أصح كما في العباب اهـ. م ر
(6) الاجلح بن قاسط.