وقد عرض الشئ يعرض عرضا، مثال صغر يصغر صغرا، وعراضة أيضا بالفتح. قال الشاعر [1] : إذا ابْتَدَرَ القومُ المكارمَ عَزَّهُمْ [2] * عَراضَةُ أخلاقِ ابنِ لَيْلى وطولُها * فهو شئ عريض وعراض بالضم. وفلانٌ عَريضُ البِطانِ، أي مُثْرٍ. ويقال للعَتودِ إذا نبَّ وأراد السِفادَ: عَريضٌ ; والجمع عِرْضانٌ وعُرْضانٌ [3] . قال الشاعر: عَريضٌ أريضٌ باتَ يَيْعَرُ حولَهُ * وباتَ يُسَقِّينا بُطونَ الثَعالِبِ * والعَرَضُ بالتحريك: ما يَعرِضُ للإنسان من مرضٍ ونحوه. وعَرَضُ الدنيا أيضًا: ما كانَ من مالٍ، قلَّ أو كثر. يقال: الدنيا عَرَضٌ حاضرٌ، يأكل منها البرُّ والفاجرُ. قال يونس: يقال قد فاته العَرَضُ [4] ، وهو من عَرَضِ الجند، كما يقال قَبَضَ قبضًا، وقد ألقاه في القَبَضِ.
(1) جرير.
(2) في اللسان:
إذا ابتدر الناس المكارم بذهم
(3) أي بضم وكسر.
(4) في اللسان:"وقد فاته العرض وهو العطاء والطمع".