استبان حملهما، فهى مقص من خيل مقاص، عن الاصمعي [1] . والقصيصة من الإبل: الزاملةُ يُحْمَلُ عليها الطعامُ والمتاعُ لضعفها. والقَصُّ: رأس الصدر، يقال له بالفارسية"سَرْسينَه". وكذلك القَصَصُ للشاة وغيرها. ومنه قولهم: هو ألْزَمُ لك من شُعَيْراتِ قَصِّكَ [2] . والقَصَّةُ: الجِصُّ، لغةٌ حجازيةٌ. وقد قَصَّصَ دارَهُ، أي جصصها. وفى الحديث:"الحائض لا تغتسل حتى ترى القصة البيضاء"، أي حتى تخرج القطنة أو الخرقة التى تحتشى بها كأنها قصة لا يخالطها صفرة ولا ترية [3] . والقصة بالضم: شعر الناصية. وقال يصف فرسا
(1) وقال ابن الاعرابي: لقحت الناقة، وحملت الشاة، وأقصت الفرس والاتان، في أول حملها، وأعقت في آخره، إذا استبان حملها اهـ. م ر.
(2) أي أنه لا يفارقك ولا تستظيع أن تلقيه عنك. يضرب لمن ينتفى من قريبه ولمن أنكر حقا يلزمه من الحقوق ا. م ر.
(3) الترية كعنية: ما تراه الحائض عند الاغتسال، وهو الشئ الخفى السير أقل من الصفرة والكدرة اهـ. قاموس.