قال ابن السكيت: كلُّ ملتقى عظيمين فهو فَصٌّ، يقال للفرس: إنَّ فُصوصَهُ لَظِماءٌ، أي ليست برهلةٍ كثيرة اللحمِ. وفَصُّ الأمرِ: مَفْصِله، قال الشاعر: ورُبَّ امْرِئٍ خِلتَهُ مائقًا [1] * ويأتيك بالأمر من فصه * والفصفصة بالكسر: الرطبة، وأصلها بالفارسية"إسفست". قال النابغة يصف فرسا [2] : وقارفت وهى لم تجرب وباع لها * من الفصافص بالنمى سفسير * النمى: الفلوس. وفص الجرح فصيصا: لغة في فزَّ، أي نَدِيَ وسالَ. وفصصْتُ كذا من كذا وافْتَصَصْتُهُ، أي فصلته وانتزعته، فانْفَصَّ أي انفصل. وقال الفراء: أفْصَصْتُ إليه من حقِّه شيئًا، أي أخرجت. وما اسْتَفَصَّ منه شيئًا، أي ما استخرج.
(1) في اللسان"تزدريه العيون".
(2) الصواب أنه لاوس يصف ناقة. اهـ م ر. ثم قال: والرطبة من علف الدواب، أي بفتح الراء، وتسمى القت.