فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 5081

جبت نساء العالمين بالسبب * فهن بعد كلهن كالمحب وأَحَبَّ الزرعُ وأَلبَّ، إذا دخل فيه الأكل وتَنَشَّأَ فيه الحَبُّ واللُبُّ. والحَبَبُ، بالتحريك: تَنَضُّدُ الأسنان وقال:

وإذا تَضْحَكُ تُبْدي حَبَبًا [1] * والحباحب: اسم رجل بخيل كان لا يوقد إلا نارًا ضعيفةً مخافَة الضيفان، فضربوا بها المثلَ حتّى قالوا: نارُ الحُباحِبِ لِمَا تَقْدَحُهُ الخيلُ بحوافرها. قال النابغة يذكر السُيوف: تَقُدُّ السَلوقيَّ المضاعَفَ نَسْجُهُ * ويوقِدْنَ [2] بالصُفَّاحِ نارَ الحُباحِبِ وربما قالوا: نارُ أبي حُباحِبٍ، وهو ذبابٌ يطير بالليل كأنه نار. قال الكميت: يَرى الراءون بالشفرات [3] منها * كنار أبى حُباحِبَ والظُبينا وربما جعلوا الحُباحِبَ اسمًا لتلك النار. قال الكُسَعيُّ:

(1) هو لطرفه وعجزه:

كأقاح الرمل عذبا إذا أشر * ويروى أيضا:

كرضاب المسك بالماء الخصر

(2) في اللسان: وتوقد.

(3) يعنى شفرات السيوف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت