فهرس الكتاب

الصفحة 1823 من 5081

التمر والسمن معا ثم الاقط * الحيس إلا أنه لم يختلط * تقول منه: حاس الحيس يَحيسُهُ حَيْسًا، أي اتخذه. قال الشاعر [1] : وإذا تَكونُ كَريهَةٌ أُدْعى لها * وإذا يُحاسُ الحَيْسُ يُدْعى جُنْدَبُ * ثم شَبَّهِتْ به العربُ حتّى قالوا لمن أحدقتْ به الإماءُ في طَرَفَيْهِ: مَحْيُوسٌ. قال الراجز:

قد حيسَ هذا الدينُ عندي حَيْسًا [2] * والحُواسَةُ: الجماعةُ من الناس المختلطة. والحُواساتُ: الإبل المجتمعة. قال الفرزدق: حواسات العشاء خبعثنات * إذا النكباء عارضت [3] الشمالا * ويروى"العشاء"بفتح العين، ويجعل الحواسة من الحوس، وهو الاكل والدوس. هذا قول بعضهم.

(1) هنى بن أحمر الكنانى، وقيل لزرافة الباهلى.

(2) قبله: عصت سجاح شبثا وقيسا * ولقيت من النكاح ويسا

(3) ديوانه:"راوحت"وكذلك في اللسان. وقبل البيت وهو مطلع القصيدة: وكوم تنعم الاضياف عينا * وتصبح في مباركها ثقالا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت