أسائِلُ عنهم كلَّما جاء راكِبٌ * مُقيمًا بأملاحٍ كما رُبِطَ اليَعْرُ [1] - وفي المثل:"هو أذلّ من اليَعْرِ". ويَعَرَتِ العنزُ تَيْعِرُ بالكسر، يعارا بالضم، أي صاحت. وقال: عريض أريض بات يَيْعَرُ حولَهُ * وباتَ يُسَقِّينا بُطونَ الثعالب - هذا رجل ضاف رجلا وله عتود ييعر حوله. يقول: فلم يذبحه لنا، وبات يسقينا لبنا مذيقا كأنه بطون الثعالب لان اللبن إذا أجهد مذقه اخضر. واليعور: الشاة التي تبول على حالبها وتيعر، وتفسد اللبن. وهكذا جاء هذا الحرف. وسمعت أبا الغوث يقول: هو البعور بالباء، يجعله مأخوذا من البعر والبول. واليعارة بالفتح: أن يحمل على الناقة الفحلُ معارضةً يُقادُ إليها، إن اشتهت ضربها وإلا فلا، وذلك لكرمها. قال الشاعر [2] : قلائص لا يلحقن إلا يعارةً * عِراضًا ولا يشرينَ [3] إلاَّ غواليا -
(1) قبله: فإن أمس شيخا بالرجيع وولده * ويصبح قومي دون أرضهم مصر -
(2) هو الراعى.
(3) في المطبوعة الاولى:"لا يشربن"، صوابه من اللسان.