فهرس الكتاب

الصفحة 1652 من 5081

صرت نظرة لو صادفتْ جَوْزَ دارِعٍ * غَدا والعَواصي من دَمِ الجوفِ تَنعرُ - وقال الراجز [1] :

ضرب دراك وطعان ينعر [2] * ويروى:"ينعر". وقال رؤبة [3] :

وبج كل عاند نعور [4] * والنعرة: صوت في الخيشوم. قال الراجز: إنى ورب الكعبة المستوره * والنعرات من أبى مخدوره - يعنى أذانه. وقد نَعَرَ الرجل يَنْعَرُ نعيرًا. يقال: ما كانت فتنةٌ إلا نَعَرَ فيها فلان، أي نهض فيها. وإنَّ فلانًا لنَعَّارٌ في الفتن، إذا كان سَعَّاءً فيها. والناعورُ: واحد النواعير التي يُستقى بها، يديرها الماء، ولها صوتٌ. ونَعَرَ فلان في البلاد، أي ذهب. وفلانٌ نَعيرُ الهَمِّ، أي بعيده.

(1) هو جندل بن المثنى.

(2) قبله: رأيت نيران الحروب تسعر * منهم إذا ما لبس السور -

(3) قال ابن برى: هو لابيه العجاج.

(4) وبعده:

قضب الطبيب نائط المصفور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت