والكاسِرُ: العُقاب. والكِسْرُ، بالكسر: أسفل شُقَّةِ البيت التي تلي الأرض من حيثُ يكسر جانباه من عن يمينك ويسارك، عن ابن السكيت. قال: ومنه قيل: فلانٌ مُكاسِري، أي جاري، كِسْرُ بيتِه إلى جانب كِسْرِ بيتي. والكِسْرُ أيضًا: عَظْمٌ ليس عليه كثير لحم [1] ، والجمع كسور. قال الشاعر: ألا بكرت عرسي بليل [2] تلومني * وفى كفها كسر أبح رذوم - ولا يكون كذا إلا وهو مكسور. ويقال أيضا لعظم الساعد مما يلي النِصف منه إلى المرفق: كِسْرُ قَبيحٍ. قال الشاعر: فلو كنت [3] عَيْرًا كنتَ عَيْرَ مذلة * ولو كنت [3] كسرا كنت كسر قبيح - والفتحُ في هؤلاء الثلاثة لغةٌ. والكسرة: القطعة من الشئ المكسور، والجمع كسر، مثل قطعة وقطع. وعود صلب المكسر، بكسر السين، إذا عَرفْت جَوْدَتَهُ بكسرِهِ. ويقال: فلان طيِّب المَكْسِرِ، إذا كان محمودًا عند الخِبرة.
(1) في اللسان:"كبير لحم".
(2) في اللسان:"وعاذلة هبت على".
(3) في اللسان:"لو كنت. أو كنت"من البحر الكامل. وقوله"فلو ... ولو"من البحر الطويل.