فهرس الكتاب

الصفحة 1465 من 5081

ويقال: عذرته فيما صنع أعْذِرُهُ عُذْرًا وعُذُرًا، والاسم المَعْذِرَةُ والعُذْرى. قال الشاعر [1] : لله درّكِ إنى قد رميتهم * إنى حددت [2] ولا عُذْرَى لِمَحْدودِ [3] - وكذلك العِذْرَةُ، وهى مثل الركبة والجلسة. قال النابغة: ها إنَّ تا عِذْرَةٌ إلاَّ تَكُنْ نَفَعَتْ * فإنَّ صاحبها قد تاهَ في البَلَدِ [4] - قال مجاهدٌ في قوله تعالى:

(بَلِ الإنسانُ على نَفْسِهِ بَصيرَةٌ ولَوْ ألقى مَعاذيرَهُ) *: أي ولو جادَلَ عنها. والعِذارُ لِلدابة، والجمع عُذُرٌ. وكذلك عِذارُ الرجُل: شَعره النابتُ في موضع العِذارِ. تقول منه: عَذَرْتُ الفرسَ بالعِذارِ أعْذِرُهُ وأعْذُرُهُ، إذا شددتَ عِذارَهُ. وكذلك أعذرته بالالف.

(1) هو الجموح الظفرى.

(2) في اللسان وكذلك في المخطوطة:"لولا حددت"وهو الصواب كما قال ابن برى.

(3) وقبله: قالت أمامة لما جئت زائرها * هلا رميت ببعض الاسهم السود -

(4) تا في قوله إن تا: اسم يشار به إلى المؤنث مثل ته، وذه، وتان للتثنية، وأولاء للجمع. وفى ديوانه:"ها إن ذى عذرة". قال شارحه: ذى بمعنى هذه. والعذرة بمعنى الاعتذار. ويروى:"فإن صاحبها مشارك النكد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت