فلم يبق على رجل أو أمرأة أو طفل. مستخدمًا في ذلك طائراته أحيانا وقوات الحلفاء أحيانا أخرى ثم فرق الإغتيالات الرسمية أو الخاصة في أحيان كثيرة فقتلوا أسرًا بأكملها بعد إعتقال رجالها.
-11 لم ينتبه فرعون إلى أهمية الحصول على عينات الحامض النووى لرجال بنى إسرائيل، حتى يتابع مطاردة ذرياتهم إلى يوم الدين وهو مالم يغب عن"جورج بوش"الذى بات مطمئنًا إلى أن بلاده لن تترك الفرصة مطلقًا لهؤلاء الإرهابيين كى يورثهم الله الأرض (جزا ? ء بما صبروا وكانوا يتقون) .
-12 وفى الأخير فإن الخطأ الأكبر الذى إرتكبه فرعون كان عدم استشارته للرئيس الأمريكى وفريق أمنه القومى قبل الشروع في حملته على بنى إسرائيل. لكن هل كان يقبل جورج بوش ذلك؟؟
لا شك أنه سيقبل بقتل موسى ومن آمن معه. أما الذين كفروا بما جاء به موسى وعبدوا عج ً لا من ذهب فإنه سيحتفظ بهم، بل ويباركهم مانحًا إياهم حكمًا ديموقراطيًا وصناديق إنتخاب شفافة اللون.