فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 350

لاصلة له بالعمل العسكرى.

المهم أن المروحيات الأمريكية أبادت قوات طالبان التى قدمت نحو قوات كرزاى.

ضرب الطيران بالخطأ قوات كرزاى فجرح الرجل نفسه في تلك الغارة حسب

المصادر الأمريكية. وتكرر الموقف جنوب قندهار عند موقع (تخته بول) فى منتصف الطريق بين المدينة والحدود الباكستانية، من بعدها قال مقاتلوا قوات طالبان في قندهار (أوجدوا لنا حلا لمشكلة الطائرات قبل أن تأمروننا بالقتال .. )

وانتصر هذا الرأى .. فاستسلمت قندهار!!

نشير أيضًا إلى أن معالجة الأزمة العسكرية في قندهار أحدثت إنقسامًا في أراء

العرب إلى وجهتى نظر متباينتين.

الأول: تبناها الجناح العسكرى للقاعدة في قندهار الذى قرر أن يقاتل من خلال

خطوط دفاعية على أطراف المدينة.

الثانية: طرحتها تجمعات عربية صغيرة من خارج القاعدة تقول بعدم الثبات فى

خطوط. بل التحرك في غارات على تجمعات العدو القريبة على كافة المحاور.

إنتصر الرأى الأول لكون"القاعدة"كانت هى المسيطرة على الوضع العربى فى

قندهار.

رأى ثالث لم يجد من يدافع عنه وهو القتال على أطراف قندهار وبداخلها على

الطريقه الشيشانية أى بالكمائن والأفخاخ المتفجرة .. والغارات السريعة.

وفى الحقيقة فإن الشيشان خاضوا حروبهم بدرجة أعلى من الصلابة وبأفق عسكرى أكثر إبداعًا.

وتلك من صفات الشيشان أنفسهم وليست من صفات عرب الشيشان،

الذين هم جزء عضوى من عرب أفغانستان ويمتلكون نفس صفات الشجاعة

المفتقرة (غالبًا) إلى الإبداع .. وللبشتون غالبًا نفس صفات العرب، فلما إجتمع بشتون قندهار مع البشتون العرب كانت معاركهم الأخيرة آية في الشجاعة .. ولكن غاية في النمطية والإجداب في الفن العسكرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت