فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 350

من غرائب المعركة) وربما بسبب غرابة وغموض تلك المنطقة(وجود ثلاثين من شباب جماعة جهادية من بلوش باكستان يساعدون قوات طالبان في حراسة المطار.

يقول الناجى الوحيد من بين هؤلاء أن الإنزال الأمريكى على منطقتهم كان غير متوقع وأن القوات الخاصة الأمريكية هى الأخرى فوجئت بالمقاومة الأرضية، وخسرت حوالى سبعين من عناصرها .. أما قوات طالبان والمجاهدين البلوش فقد أبيدوا عن آخرهم .. وقد كانوا جميعًا في حدود الستين مقاتلا خاضوا مواجهه مع الجنود الأمريكين المتفوقين عددِا والمدعومين بطائرات الهيلوكوبتر.

فى صباح اليوم التالى إعترفت أمريكا بأنها نفذت بقواتها الخاصة عملية على طار في أفغانستان.

ولكنها لم تحدد المكان حتى تترك للخيال البشرى دورة كي يعمل بحرية ويتصور أن تعبير"مطارا في أفغانستان". يعنى أنه مطارأً أصغر قليلا من مطار جون كندى في نيويورك.

ولم يذكر البيان الإسم الغامض وربما المضحك قليلا لمنطقة) رباط جعلى (كما لم يذكر بالمرة ما حدث لهم في قندهار .. وظلوا صامتين حتى أنقذتهم) هوليوود (بالفيلم المذكور .. والذى لم يحددوا عند عرضه زمن إلتقاطه. [1]

(1) جنرالات الأکاذيب والمعارك الوهمية في البنتاجون قالوا أن الهدف من تلك المعرکة کان أظهار براعة وتفوق القوات الأمريکية"التي کانت تنتشر و تناور وتنفذ مهامها في افغانستان بدون تدخل يذکر من قبل قوات طالبان، فالجنود لم يواجهوا أية مقاومة وأن المهمة کانت ناجحة کما کانت شاهدا علي نجاح الحرب ضد الأرهاب"حسب تعبير رئيس الأرکان في تقريره. راجع النص في کتاب القوة الأمريکية العمياء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت