فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 350

-صوت أمريكا:"إستسلام وكيل أحمد متوكل وزير الخارجية السابق في حركة طالبان والتحقيق جارى معه في القاعدة الأمريكية في مطار قندهار".

مصادر خاصة من طالبان قالت بأن باكستان ألقت القبض على متوكل في مدينة كراتشى وسلمته إلى السطات الأفغانية في قندهار، وقد تم الإفراج عنه في وقت لاحق ربما ضمن صفقه قبلية. [1]

الإثنين 11 فبراير 2002

-إغلاق مكاتب جلب الدين حكمتيار في طهران ومشهد مع إحتمال إبعاده عن إيران وكان جلب الدين يدلي بتصريحات ضد الغزو الأمريكي لبلاده ويدعو إلى مقاومته، ومعارضه رئاسة كرزاي.

الأربعاء 13 فبراير 2002

-سقوط طائرة شحن أمريكية من طراز) كى سى(130 في أفغانستان بفعل نيران معادية .. حسب المصادر الأمريكية التى قالت أن طاقم الطائرة أصيب بجراح.

-هجوم بالهاونات علي مطار قندهار، الأمريكان ردوا بالرشاشات الثقيلة وأدعوا القبض على 8 من المهاجمين وفرار الباقين.

-مقتل جندى أمريكى في قاعدة باجرام الجوية من جراء سقوط قطعة معدات عليه) حسب المصادر الامريكية (. وبذا يصل قتلى الأمريكان منذ بداية الحرب الى 21 قتيلا فقط!!. (حسب المصادر الأمريكية

-نقل 134 أسيرَا جديدَا إلى قاعدة جونتاناموا كى يصل العدد الإجمالى في أقفاصها إلى 288 أسير.

الجمعه 15 فبراير 2002

-الهجوم على مطار قندهار لليوم الثانى على التوالى، حدوث حريق وإنفجارات في المطار.

-الحجاج الغاضبون في مطار كابول يعتدون بالضرب على وزير المواصلات في حكومة كرزاى فيقتلونه. ظل الحجاج عدة أيام وليالى في البرد القارص على أرض المطار بدون أن تأتى طائرة لنقلهم. موعد وصول الحجيج إلى السعودية ينتهى بعد يومين ولم يسافر شخص واحد حتى الآن.

-فى هذا الوقت وزير المواصلات، وأمام الحجيج، يستقل مع عائلته طائرة بوينج لتنقله، بشكل خاص، إلى الهند حيث تعيش العائلة. لم يطق الحجاج هذه الدرجة من الإستفزاز فذبحوا الوزير ضربًا على أرض المطار.

-القوات الدولية تنتشر في مطار كابول بعد الحادث. وزير الدفاع (فهيم) يقطع زيارته الى موسكو ويعود إلى كابول، والحادث يتحول إلى صراع سياسى بين الكتل المتنافسة والمتربصة في حكومة كرزاى وحولها.

(1) أشاعت أمريكا أن متوكل هرب إلى الكويت ويقود جناحًا معارضًا للإمارة .. وكانت كلها أكاذيب لتحطيم صفوف حركةطالبان. وقد نشرت أمريكا الكثير من مثل هذه الأخبار التى أحدثت ضررًا بالإمارة. (

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت