-الطائرات الأمريكية تدمر مدرسة دينية في خوست) تابعة لجلال الدين حقانى وتقتل مئة من المصلين، أفغان وباكستانيين، كانوا يصلون التراويح في مسجد ملحق بأحد مقار جلال الدين حقانى في خوست. (
-وزير الداخلية الأفغانية يقول أن القوات البريطانية التى وصلت قاعدة باجرام لم تنسق مع الحكومة وبرهان الدين ربانى يقول أنهم ليسوا في حاجة الى قوات بل إلى مساعدات.
(حسب رؤية عربية: فإن الروس دفعوا ربانى إلى التصلب في مواجهة أمريكا حتى تعامله كما عاملت أمير الكويت جابر الأحمد الذى أعادته إلى العرش بعد تحرير الكويت. ولكن أمريكا هذه المرة كان لها رأي آخر، وفضلت تعيين كرزاى حاكمًا لأفغانستان، وممثلا لإحتكارات النفط الأمريكية، وبالتالى إستبعدت ربانى والروس معًا من أفغانستان وحتى من وسط آسيا كلها) .
-بسبب مشاكلها مع تحالف الشمال بريطانيًا توقف إرسال 3000 جندى آخر إلى أفغانستان
الثلاثاء 20 نوفمبر 2001
· وزير دفاع أمريكا يقول: ليس أمام قوات طالبان المحاصرة فى"قندز"سوى القتل أو الإستسلام بلاشروط.
· ودوستم مستعد للتفاوض مع) ملا داد(قائد تلك القوات. والأخضر الإبراهيمى يقول أن قوات طالبان في قندز مستعدة للإستسلام بلا شروط ولكن للامم المتحدة فقط.
· أمريكا تقول أنها مستعدة لوقف الغارات على قندز اذا طلب منها ذلك تحالف الشمال.
الأربعاء 21 نوفمبر 2001 م
-وزيرة التنمة الدولية في الحكومة البريطانية وعضو مجلس الحرب تقول أن أمريكا تعرقل وصول الأغذية إلى الأفغان، وتتهمها بعرقلة وصول القوات البريطانية والفرنسية إلى أفغانستان.
الخميس 22 نوفمبر 2001
-نائب وزير دفاع طالبان) الملا فضل(إجتمع مع دوستم في مزار شريف ثم وافق على إنسحاب قواته من قندز شريطة توفير ممر آمن.
-الرئيس الأمريكى لجنوده في كنتاكى: حرب أفغانستان مجرد بداية .. والصعب لم يأت بعد!!.
-1500 جندى) أمريكى يتأهبون لدخول أفغانستان(لمطاردة تنظيم القاعدة!!.
-مندوب الرئيس الأمريكى يهبط في قاعدة)باجرام (شمال كابول، ويستدعى) الرئيس (ربانى لمقابلته هناك) . على عكس ما فعله الوفد الروسى الذى ذهب لمقابلة ربانى في القصر الجمهورى(.
-أمريكا تقول: تنظيم القاعدة متواجد في 60 دولة)بما فيها أمريكا (وسوف تطارده فيها جميعًا.