فهرس الكتاب

الصفحة 791 من 3514

وقلت أيضًا:

إن الذباب بلدّ ... لشرّ خصم ألدّ

بليت منه بعكسي ... وما يبالي بطرد

وقلت، لما كثرت الأراجيف بأن بيبغا رحل من دمشق وانهزم:

قد كثر الإرجاف عن بيبغا ... وأنّه قد سار عن بقعته

إذا أتانا خبرٌ سرّنا ... ما تغرب الشمس على صحّته

بيبغا

الأمير سيف الدين تتر المعروف بحارس الطير.

توفى نيابة غزة بعد وفاة الملك الناصر محمد بن قلاوون، ثم إنه عزل وأقام بمصر إلى أن أمسك الأمير سيف الدين منجك الوزير وأمسك أخوه بيبغاروس في سنة إحدى وخمسين وسبع مئة، فولاه السلطان الملك الناصر حسن نيابة مصر عوضًا عن بيبغاروس، فأقام على ذلك إلى أن خلع الملك الناصر حسن، وتولى الملك الصالح صالح.

ولما خرج الأمير علاء الدين مغلطاي والأمير سيف الدين منكلي بغا الفخري على الملك الصالح وأخذ مغلطاي هرب منكلي بغا الفخري، ودخل على الأمير سيف الدين بيبغا الفخري في بيته مستجيرًا به فأجاره، وأخذ سيفه وسلمه إليهم، فعزله السلطان بعد ذلك وولى النيابة الأمير سيف الدين قبلاي، وجهز الأمير سيف الدين بيبغاتتر إلى نيابة غزة، فأقام بها شهرًا أو أكثر، إلى أن ورد بيبغاروس إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت