فهرس الكتاب

الصفحة 686 من 3514

وولي أيضًا تدريس قبة الإمام الشافعي رضي الله عنه ومشيخة الميعاد بجامع ابن طولون.

ونظر الأحباس في ربيع الأول سنة إحدى عشرة وسبع مئة، وكان بان سعيد الدولة معه مشيرًا، وكان الأمر كله لابن سعيد الدول والاسم لضياء الدين. وولي نظر النظار بالقاهرة، ثم تولى نظر الخزانة قبل موته.

وكان الصاحب ضياء الدين مشكور السيرة، طاهر السريرة، فقيهًا فاضلًا، حبرًا مناظرًا مناضلًا، يعرف الفرائض جيدًا، وغالبُ أقرانه يكون فيها عنه متحيّدا، وهو معروف بصحبة الشيخ شرف الدين الدمياطي، وله أخذ في الحديث وتعاطي.

ولم يزل على نظر الخزانة إلى أن فُك من النشائي ختمُ عمره، ومُحي من الوجود رسمُ سطره.

ووفاته رحمه الله تعالى في تاسع عشر شهر رمضان سنة ست عشرة وسبع مئة.

وفيه قال:

إن بكى الناسُ بالمدامع حُمرًا ... فهو شيءٌ يُقال من حناءِ

فاختم الدست بالنشائي فإني ... لأرى الختم دائمًا النشاءِ

أبو بكر بن محمد بن قلاوون السلطان الملك المنصور سيف الدين ابن السلطان الملك الناصر محمد بن السلطان الملك المنصور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت