فهرس الكتاب

الصفحة 527 من 3514

أباعه الكسروانيون للفرنج في واقعة غازان، ثم شراه ابن سعيد الدولة منهم، وأعطي طبلخاناه بعد الوقعة.

وكان شيخًا مليح الشيبة، ظاهر الهيبة، حاجبًا جليلًا، لا يراه أحد إلا اتخذه خليلًا، لا يراه أحد إلا اتخذه خيلًا، ناهضًا بالأعباء عاقلًا، لا تجده الدولة عن مصلحتها غافلًا.

ولم يزل على حاله إلى أن أصبح ابن المطروحي على نعشه مطرحًا، وطحنته من المنية تلك الرحى.

وتوفي رحمه الله تعالى سنة تسع وتسعين وست مئة. باشر الطبلخاناه قليلًا، ومات رحمه الله تعالى.

آقوش الأمير جمال الدين الأفرم، نائب دمشق.

كان من مماليك الملك المنصور قلاوون القدُم الجراكسة، وهو من أكابر البرجية السلاح دارية. وكان في البرج مُغرى بالنشاب والعلاج والصراع واللكام والثقاف وتأمّر وهو على هذا.

ولما كان في أيام أستاذه تحدث مع بعض الخاصكية أن يخرج إلى الشام، فعرضوا به للمنصور، فقال: آقوش الأفرام يريد الرواح إلى دمشق، لا بد له من نيابة دمشق إلا ما هو في أيامي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت