فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 3514

فاعر أخيَّ اليوم إن قصرت ... بديهتي واقبل لها عذري

فليس بالألغاز لي قدرة ... ولا غزا في جيشها فكري

وكتبت أنا إليه مع ضحايا أهديتها:

يا سيدًا أرجو دوام ظلاله ... علينا وأن يمسي بخيرٍ كما يُضحي

وحقك ما هذي ضحايا بعثتها ... ولكنني سقت الأعادي للذبح

فكتب هو الجواب إليّ عن لك:

أتتني ضحاياك التي قد بعثتها ... لتصبح كالأعداء في بكرة الأضحى

وحقك أعدانا كلابٌ جميعهم ... وحاشاك لا تُجزي الكلاب لمن ضحّى

وكتبت إليه أتقاضاه إنجاز ما وعد به من قلع شجرة ليمون مختم وتجهزها، والتزمت الياء قبل النون:

يا سيدًا فيه لي ولاء ... عند جميع الورى تَعَيّنْ

لله ليمونه أراها ... لي مونةً غُصْنُها تزيّنْ

كأعين الحاسدين بغيًا ... لأجل ذا قلعها تعيّنْ

فكتب الجواب، والتزم نونًا قبل النون:

يا فاضلًا ما له عديل ... لأنه في الورى تفنّنْ

وكل شيء عاناه فينا ... على طريق الهدى تفنّنْ

أمرك حكم في كل عقلٍ ... ما عاق إلا من قد تجنّنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت