فهرس الكتاب

الصفحة 3112 من 3514

توافقه. وكان له في غزة متاجر من الكتّان والصابون وغير ذلك، وحصّل نعمة وافرة ودنيا صالحة. ثم إن الأمير سيف الدين تنكز عزله من غزة بعلاء الدين علي بن سالم، وقد تقدم ذكره في حرف العين، وبقي ابن منصور بطّالًا. وكان الأمير سيف الدين طينال قد ناب في غزة في وقت، على ما تقدم في ترجمته، وابن منصور موقّعها، فعرفه من ذلك الوقت، فلما بطل سأل طينال من تنكز في أن يكون ابن منصور في جملة كتاب الدرج بطرابلس، فرسم له بذلك، وتوجه ابن منصور الى طرابلس.

وكان رجلًا داهية سيوسًا، يكتب خطًا حسنًا، وله نظم لا بأس به، غير أنه لم يكن فيه طبقة، مع ما فيه من اللحن.

وتوفي رحمه الله تعالى ...

أنشدني من لفظه القاضي زين الدين الصفدي قال: أنشدني من لفظه القاضي شمس الدين محمد بن منصور وقد أعيد الصاحب تقي الدين توبة الى الوزارة:

عتبت على الزمان وقلتُ مهلًا ... أقمت على الخنا ولبست ثوبه

ففاق من التجاهل والتعامي ... وعاد الى التُقى وأتى بتوبه

قلت: صوابه: فأفاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت