فهرس الكتاب

الصفحة 2961 من 3514

بكثير من المناصب الدينية، وكان ديّنًا يتلو القرآن كثيرًا، وحج ثلاث مرات، وكانت جنازته حافلة، وأصيب به أبوه وأولاده وأقاربه وأصحابه.

وتوفي رحمه الله تعالى سلخ المحرم سنة اثنتين وعشرين وسبع مئة.

ومولده في شهر رمضان سنة ثلاث وستين وست مئة.

وكان قد سمع الغيلانيات بقراءة ابن جعوان، وحدّث في حجاته الثلاث، وباشر الظاهرية عوضًا عنه نجم الدين القحفازي، وباشر نيابة الحكم عوضًا عنه القاضي عماد الدين الطرسوسي.

ابن عتيق بن رشيق، القاضي الإمام المفتي زين الدين أبو القاسم ابن الإمام علم الدين المصري المالكي، قاضي الإسكندرية.

بقي في القضاء بها اثنتي عشرة سنة ثم عُزل، وقد عيّنه قاضي القضاة بدر الدين بن جماعة لقضاء دمشق.

وكان شيخًا وقورًا ديّنًا فقيهًا معمرًا، روى للجماعة عن أبي الحسن بن الجمَّيزي.

وتوفي رحمه الله تعالى ليلة الجمعة حادي عشر المحرم سنة عشرين وسبع مئة. ومولده بمصر سنة ثمان وعشرين وست مئة.

قال كما الدين الأدفوي: نُقِلَت عنه أحكامٌ أخطأ فيها، وعزل عن القضاء، ثم لما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت