فهرس الكتاب

الصفحة 2645 من 3514

وعلى الجملة فكان من أفراد الزمان في مجموعه علمًا وعقلًا وأخلاقًا. وأجاز لي بخطه في سنة ثمان وعشرين بالقاهرة.

وكتبت أنا إليه أهنيه في الديار المصرية لما قدم من الحج سنة ثلاث وثلاثين وسبع مئة بقصيدة فائية وهي:

من خص ذاك البنان الغض بالترف ... وزان ذاك القوام اللدن بالهيف

وضم في شفتيها در مبسمها ... فراح من أحمر المرجان في صدف

وحلل الفرق فرعًا من ذوائبها ... والبدر أحسن ما تلقاه في السدف

علقتها من بنات الترك قد غنيت ... بدمع عاشقها عن منة الشنف

يلقى المتيم من تثقيف قامتها ... ما لا يلاقيه كوفي من الثقفي

ومنها:

في حفظ سالفها للحسن ترجمة ... فاقت وما اتفقت للحافظ السلفي

يا للهوى عينها عين؛ وحاجبها ... نون وتم العنا من قدها الألفي

يا هذه إن للأشعار معجزةً ... تبقى عن السلف الماضين للخلف

ضعي بنانك مخضوبًا على جسدي ال ... بالي ليجتمع العناب بالحشف

يا عاذلي في هوى عيني محجبة ... خف شر ناظرها، فالسر فيه خفي

ودع فؤادي ودعه نصب ناظرها ... لا ترم نفسك بين السهم والهدف

إني لأعجب للعذال كيف رأوا ... شخص وقد رحت ذا روح تردد في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت