فهرس الكتاب

الصفحة 2561 من 3514

قال الفاضل كما الدين الأدفوي: رأيته مرات، وكان يأتي الجماعة أصحابنا أقاربه فيسمعهم يشتمونه، فيرجع ويأتي من طريق أخرى حتى لا يتوهموا أنه سمعهم.

ووقفت له على كتاب لطيف تكلم فيه على تصوف وفلسفة.

وكان وصيًا على ابن عمه وعليه ثمر للديوان وقف، عليه منه خمسة وعشرين أردبًا، فشدد الطلب عليه، فتقدم الخطيب إلى الأمير وأنشده:

وقفت علي من المقرر خمسة ... مضروبة في خمسة لا تنكر

من ثمر ساقية اليتيم حقيقةً ... ليت السواقي بعدها لا تثمر

حمت النصارى بينهم رهبانهم ... وأنا الخطيب وذمتي لا تخفر

واجتمع يومًا بالجامع جماعة وعملوا طعامًا وطلبوا جعفر المؤذن ولم يطلبوا الخطيب، فبلغه ذلك، فكتب إليهم أبياتًا منها:

وكيف رضيتم بما قد جرى ... صحبتوا المؤذن دون الخطيب

أمنتم من الأكل أن تمرضوا ... ويحتاج مرضاكم للطبيب

قال: وكان يمشي للضعفاء والرؤوساء ويطبهم - رحمه الله تعالى -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت