فهرس الكتاب

الصفحة 2367 من 3514

ومن شعره أيضًا:

وافى الربيع فعاد الروض مبتسمًا ... وطالما انتحبت فيه سحائبه

والغصن من فوقه الشحرور تحسبه ... يتلو الزبور بأعلى الدير راهبه

وشاطئ النهر قد دبت عوارضه ... وافتر مبسمه واخضر شاربه

فصفق الدوح لما أن رأى عجبًا ... من أجل ذلك قد شابت ذوائبه

ومنه:

لم أنس ليلة بات البدر يخدمنا ... إلى الصباح ولم يشعر بنا الرقبا

والنهر يجري لجينًا والدجى سيج ... فمذ بدا الصبح ياقوتًا جرى ذهبا

ومنه:

وافى النسيم أمام القطر فانثنت ال ... أغصان ترقص من تيه ومن مرح

وأعين الروض تجري وهو مبتسم ... وقد تفيض دموع العين بالفرح

ومنه:

أصبحت أسجع من ورقاء فاقدة ... تنوح في الدوح طول الليل لم تنم

بعد الأحبة لا تهوى المنام بلى ... إن سامحوها وزار الطيف في الحلم

ومنه:

رأيت الصبا لما استعنت بلطفها ... على حمل ما لاقيته تتعلل

وقمت بحفظ العهد للنجم في الدجى ... فما باله في صحبتي يتنقل

وقلب الدجى ما زال للسر كاتمًا ... وها هو عما خلته يتحول

ومنه:

سكرت كما تهب صبًا صباحًا ... فرق لأنه بر كريم

فلا تعجب له إن مال عطفًا ... فإن الغصن يعطفه النسيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت