لو مثل الجود سرحًا قال حاتمهم ... لا ناقة لي في هذا ولا جمل
أحاط بالناس سور من كفالته ... ظل لهم وعلى أعدائهم ظلل
أضحوا به في مهاد الأرض يكلؤهم ... من رأفة بهم يقظان إن غفلوا
يحنوا عليهم ويعفو عن مسيئهم ... حلمًا ويصفح عنهم إن هم جهلوا
وأعدل الناس أيامًا بلا شطط ... في الحكم منه ولا حيف ولا ميل
أطاع خالقه فيما تقلده ... فما عن الدين بالدنيا له شغل
إن رام صيدًا فما الكندي مفتخرًا ... بالخيل في الصيد إلا مطرق خجل
بكل طرف يفوت الطرف رؤيته ... لا يأخذ الصيد إلا وهو منفتل
في فتية من كماة الترك ليس لهم ... إلا التعلم من إقدامه أمل
إن يقتلوا الصيد في أيدي الجوارح ... جوارح اللحظ إن يرموا بها قتلوا
عزًا وصونًا لمن دان الأنام له ... حتى السهام إلى أغراضه ذلل
أو حاول اللعب المعهود بالكرة ال ... تي بها تستعين البيض والأسل