فهرس الكتاب

الصفحة 2090 من 3514

مقطعات. لهج الناس بها في زمانه، ومالوا إلى ترجيح أوزانه. وغنى المغنون بها فأطربوا الأسماع، وجودوا فيها الضروب والإيقاع.

ولم يزل على حاله إلى أن انطفأ السراج، وبطل ما على حياته من الخراج.

وتوفي رحمه الله تعالى بحماة في سنة إحدى عشرة أو سنة اثنتي عشرة وسبع مئة ظنًا.

أخبرني يحيى العامري الخباز الأديب، وكانت له به خصوصية، قال: كان كثيرًا ما ينشد:

رب لحد قد صار لحدًا مرارًا ... ضاحك من تزاحم الأضداد

قال: ولما أن توفي رحمه الله تعالى حفرنا له قبرًا، ظهر فيه من عظام الأموات فوق اثني عشر جمجمة. قال فتعجبت من ذلك.

وقد روى لي شعره وموشحاته إجازة عنه القاضي الصاحب جمال الدين سليمان بن أبي الحسن بن ريان، المقدم ذكره.

وديوان شعره لطيف، يكون في دون الثلاثة عشر كراسًا، خارجًا عن موشحاته. وهو شعر متوسط، ومنه:

رأيته في المنام معتنقي ... يا ليت ما في المنام لو كانا

ثم انثنى معرضًا فواعجبي ... يهجرني نائمًا ويقظانا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت