فهرس الكتاب

الصفحة 1998 من 3514

منقوص، ودارت عليه الفتوى، وكان فيها مسددًا، ودر علومه مجموعًا في ذهنه لا مبددًا.

وكان أمارًا بالمعروف ونهاء عن المنكر، كم وعظ غافلًا عن نفسه وكم ذكر.

وكان مهيبًا مع اتضاعه، ساميًا في قدره، يرى النجم في أفقه أنه دون ارتفاعه، يتهجد في دياجيه، ويخاطب من يعلم سره ونجواه فيناديه ويناجيه.

ولم يزل على حاله إلى أن تسجى، وانقطع ما أمل وترجى.

وتوفي رحمه الله تعالى بقوص سنة سبع وسبع مئة.

ودرس بالعزية بقوص والمدرسة المجدية ورباط ابن الفقيه نصر. ودرس بدار الحديث بقوص، وتزوج بأخت الصاحب نجم الدين الأصفوني.

ولما توفي الصاحب طلب أصحابه فهرب الشيخ وتغيب سبعين يومًا، فحفظ فيها المنتخب في الأصول.

وكان بعض النصارى قد أسلم وله ولد نصراني وأولاد ولد أطفال، فقام في إلحاقهم بجدهم، وأفتى بذلك متبعًا ما حكاه الرافعي عن بعضهم، وقال إنه الأقرب، وجرى في ذلك صراع كثير، وألحق بعضهم بجده، فقيل إن النصارى تحيلوا وسقوه سمًا، فحصل له ضعف وإسهال، فمات رحمه الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت