فهرس الكتاب

الصفحة 1644 من 3514

ويقلقه داعي الهوى ويقيمه ... فيقعده الإعجاز والعجز مانع

ويصبو فتنصب الدموع صبابة ... ولا غرو إن صبت لذاك المدامع

إذا فاح من أكناف طيبة طيبها ... تحركه شوقًا إليها المطامع

وإن ذكرت نجد وجرعاء رامة ... ولله كم من لوعة هو جارع

هل الدهر يومًا بعد تفريق شملنا ... بذاك الحمى النجدي للشمل جامع

وهل ما مضى من عيشنا في ربوعكم ... وطيب زمان بالتواصل راجع

عدوا بالتلاقي عطفة وتكرمًا ... علي فإني بالمواعيد قانع

وإن تسمحوا بالوصل يومًا لعبدكم ... فهذا أوان الوصل آن فسارعوا

أهيل الحمى هل منكم لي راحم ... وهل فيكم يومًا لشكواي سامع

فهذا لسان الحال يرفع قصتي ... لديكم عسى منكم لبلواي رافع

عثمان بن أيوب

ابن أبي الفتح، فخر الدين أبو عمرو الأنصاري العسقلاني.

أخبرني من لفظه العلامة أثير الدين، قال: مولد المذكور ببيت زينون، بالنون لا بالتاء، من عسقلان وغزة، في خامس عشر شعبان سنة تسع وثلاثين وست مئة.

وأنشدني، قال: أنشدني لنفسه:

أتاني كتاب خلت في طي نشره ... بريق ضياء يخجل القمرين

إلى علم أسعى به من سميه ... فنلت مني بالسعي في العلمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت