فهرس الكتاب

الصفحة 1566 من 3514

ولم يزل على حاله إلى أن بلغت التراقي، وذهب ابن بنت العراقي.

وتوفي رحمه الله تعالى في سابع صفر سنة أربع وسبع مئة.

ومولده بمصر سنة ثلاث وعشرين وست مئة.

أخبرني شيخنا العلامة أبو حيان قال: أصله من وادي آش من الأندلس، وجده أبو أمه ليس من العراق، وإنما رحل إلى العراق، ثم عاد إلى مصر وهي بلده، فسمي العراقي.

وكانت له مشاركة في الفقه وأصوله والأدب والتفسير، وله اختصاص بتفسير الزمخشري، وصنف مختصرًا في أصول الفقه، وردًا على القاضي ابن المنير المالكي في رده على الزمخشري. وكانت له معرفة بالحساب والكتابة، وحظ من النظم والنثر، ودرس بالشريفية وبالمشهد الفقه، وأملى كتابًا على تفسير القرآن مختصرًا احتوى على فوائد، وأنشدنا قال: نظمت في النوم في قاضي القضاة ابن رزين وكان معزولًا:

يا سالكًا سبل السعادة منهجًا ... يا موضح الخطب البهيم إذا دجا

يا ابن الذين رست قواعد مجدهم ... وسرى ثناهم عاطرًا فتأرجا

لا تيأسن من عود ما فارقته ... بعد السرار ترى الهلال تبلجا

وابشر وسرح ناظرًا فلقد ترى ... عما قليل في العدى متفرجًا

وترى وليك ضاحكًا مستبشرًا ... قد نال من تدميرهم ما يرتجى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت