فهرس الكتاب

الصفحة 1507 من 3514

وأنشدني لنفسه إجازة:

بأبي قذار منك وابن زرارة ... أدنيت حتف المستهام العاني

فلو أن كاسم أبي معاذ قلبه ... ما كان في البلوى أبا حسان

قلت: المعنى: بسالف منك وحاجب أدنيت حتفي، فلو أن قلبه جبل ما كان في البلوى ثابتًا، لأن سالفًا أبوه قذار، وحاجبًا أبوه زرارة، ومعاذًا أبوه جبل، وحسان أبوه ثابت.

وأنشدني لنفسه أيضًا:

ما كان ودك إذ عتبتك في الجفا ... كابن الطفيل ولا أبي حسان

وجهي أبو المقداد منك من الحيا ... والقلب منك حكى أبا سفيان

قلت: المعنى: ما كان ودك عامرًا ولا ثابتًا، وجهي منك أسود وقلبك صخر. لأن الطفيل ابنه عامر، وحسان أبوه ثابت، والمقداد أبوه الأسود، وأبا سفيان كنيته صخر.

وأنشدني لنفسه أيضًا رحمه الله تعالى مواليًا:

تقول بسك مني يا شقيق البدر ... لقول ضدك عني بالخنا والغدر

وكان ظنك أني يا جليل القدر ... يكون ذلك فني عند ضيق الصدر

قلت: وهذان البيتان يقرأ شطر كل قفل منها فيصير بيتي قريض قائمة الوزن بذاتها، وهما:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت