فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72141 من 466147

{آمَنَ الرَّسُولُ بِمَآ أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ} ان الله تعالى قد سن باطن رسوله صلى الله عليه وسلم من شوائب النفسانية وهخطرات الشيطانية وكحل عين سكره بنور الملكوت حتى قبل بالصدق والاخلاص ما كشف له من عجائب الجبروت وراى بمصابيح القرأن أسرار الأزلُ والأبد ما جرى في بطنان الغيب وغيب الغيب روية عيان وامن بها إيمان المشاهدة والعرفان كما قال تعالى ما كذب الفواد ما راى {وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ} المؤمنون على قسمين منهم العارفون والصادقون والمشاهدون والمقربون والمكاشفون والمخلصون والمحسنون والراضون والمتوكلون والمحبون والمريدون والمرادون كل أشد وابعض ما شاهد الرسول عليه السلام ولولا ذلك لم يشربوا بذل الأرواح ومجاهدة الاشباح لكن للنبي صلى الله عليه وسلم مشاهدة الصصرف خاصة له بلا زحمة الخطرات ولهم شاهدة اليقين بواسائط الالتباس ممتحنين بالوسواس والقسم الثاني من المؤمنين هم الذين آمنوا إيمان الفطرة بارشاد العلم والعقل والبيان والبرهان واصل هذه الأشكال الهام وفرها أسباب وأيضا استقام النبي صلى الله عليه وسلم عند صدمة سلطان الالوهة وتمكن فها عائن من جلال ذات القديم جل جلاله بنعت صرف المشاهدة واليقين والمؤمنون يريهم الله بعض أنوار غيبة فأموا بما ادركو به قال الأستاذ من الرسول صلوات الله عليه وسلامه من حيث البرهان ويقال من الخلق بالوسائط وامن محمد صلى الله الله عليه وسلم بغير واسطة ويقال هذا خطاب الحق سبحانه وتعالى معه ليلة المعراج على جهة تعظيم القدر فقال أمن الرسول ولم يقل امت كما يقول العظيم الشان من الناس قال الشيخ وانت تريد قلته وقال ابن عطا ان النبي صلى الله عليه وسلم معدت سر الحق أظهره للعام اوفقه على شريطة قوله أمن الرسول وإذا اخفاه أخبره عنه بقوله فأوحى إلى عبده ما أوحى وهو مستغرق أوقاته في انتظار ما يظهر عليه الحق من الزيادات على روحه وسره وفواده وقلبه وشخص إلا تراه كيف نعينه عن صفاته وقوله انك ميت عن صافتك ليحوتك بناء وباظاهر صفاتنا عليك وانهم ميتون عاجزون عن بلوغ درك صفاتك وإيمان رسول الله صلى الله عليه وسلم إيمان مكاشفة ومشاهدة وإيمان المؤمنين إيمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت