فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 466143 من 466147

{أولى لَكَ فأولى} ويل لك من الولي، وأصله أولاك الله ما تكرهه واللام مزيدة كما في {رَدِفَ لَكُم} أو {أولى لَكَ} الهلاك. وقيل أفعل من الويل بعد القلب أدنى من أدون، أو فعلى من آل يؤول بمعنى عقباك النار.

{ثُمَّ أولى لَكَ فأولى} أي يتكرر ذلك عليه مرة بعد أخرى.

{أَيَحْسَبُ الإنسان أَن يُتْرَكَ سُدًى} مهملاً لا يكلف ولا يجازى، وهو يتضمن تكرير إنكاره للحشر والدلالة عليه من حيث إن الحكمة تقتضي الأمر بالمحاسن والنهي عن القبائح، والتكليف لا يتحقق إلا بالمجازاة وهي قد لا تكون في الدنيا فتكون في الآخرة.

{أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مّن مَّنِيّ يمنى ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فسوى} فقدره فعدله.

{فَجَعَلَ مِنْهُ الزوجين} للصنفين {الذكر والأنثى} وهو استدلال آخر بالإِبداء على الإِعادة على ما مر تقريره مراراً ولذلك رتب عليه قوله:

{أَلَيْسَ ذَلِكَ بقادر على أَن يُحْيِىَ الموتى} .

عن النبي صلى الله عليه وسلم"أنه كان إذا قرأها قال سبحانك بلى"وعنه صلى الله عليه وسلم"من قرأ سورة القيامة شهدت له أنا وجبريل يوم القيامة أنه كان مؤمناً به". (1) انتهى انتهى. {تفسير البيضاوي حـ 5 صـ 419 - 424}

(1) حديث موضوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت