فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 466124 من 466147

عن أبي رزين العقيلي قال:"قلت يا رسول الله أكلنا يرى ربه مخلياً به يوم القيامة؟ قال نعم قلت وما آية ذلك في خلقه؟ قال يا أبا رزين أليس كلكم يرى القمر ليلة البدر مخلياً به قلت بلى قال: فالله أعظم إنما هو خلق من خلق الله يعني القمر فالله أجل وأعظم"أخرجه أبو داود (م) عن صهيب أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال

{إلى ربك يومئذ المساق} أي مرجع العباد إلى الله تعالى يساقون إليه يوم القيامة ليفصل بينهم.

قوله تعالى: {فلا صدق ولا صلى} يعني أبا جهل لم يصدق بالقرآن ، ولم يصلِّ لله تعالى: {ولكن كذب وتولى} أي أعرض عن الإيمان والتصديق {ثم ذهب إلى أهله يتمطى} أي يتبختر ويختال في مشيته ، وقيل أصله يتمطط أي يتمدد من المط ، وقيل من المطا وهو الظهر لأنه يلويه.

{أولى لك فأولى} هذا وعيد على وعيد من الله تعالى لأبي جهل.

وهي كلمة موضوعة للتهديد والوعيد ومعناه ، ويل لك مرة بعد مرة وهو دعاء عليه بأن يليه ما يكرهه ، وقيل معناه أنك أجدر بهذا العذاب.

وأحق وأولى به.

يقال ذلك لمن يصيبه مكروه يستوجبه قال قتادة: ذكر لنا"أن النبي (صلى الله عليه وسلم) لما نزلت هذه الآية أخذ بمجامع ثوب أبي جهل بالبطحاء وقال له أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى"فقال أبو جهل أتوعدوني يا محمد والله ما تستطيع أنت ولا ربك أن تفعلا بي شيئاً وإني لأعز من مشى بين جبليها فلما كان يوم بدر صرعه وقتله أشد قتلة.

وكان نبي الله يقول (صلى الله عليه وسلم) "إن لكل أمة فرعوناً وإن فرعون هذه الأمة أبو جهل" {أيحسب الإنسان أن يترك سدى} أي هملاً لا يؤمر ولا ينهى ولا يكلف في الدنيا ولا يحاسب في الآخرة {ألم يك نطفة} أي ماء قليلاً {من مني يمنى} أي يصيب في الرحم ، والمعنى كيف يليق بمن خلق من شيء قذر مستقذر أن يتكبر ويتمرد عن الطاعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت