فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 466110 من 466147

قوله تعالى: {وجُمِع الشَّمسُ والقمر} إنما قال"جمع"لتذكير القمر ، هذا قول أبي عبيدة.

وقال الفراء: إنما لم يقل: جُمِعَتْ ، لأن المعنى: جمع بينهما.

وفي معنى الآية قولان.

أحدهما: جمع بين ذاتَيْهما.

وقال ابن مسعود: جمعا كالبعيرين القرينين.

وقال عطاء بن يسار: يُجْمَعَان ثم يُقْذَفَان في البحر.

وقيل: يُقْذَفَان في النار.

وقيل: يجمعان ، فيطلعان من المغرب.

والثاني: جمع بينهما في ذهاب نورهما ، قاله الفراء ، والزجاج.

قوله تعالى: {يقول الإنسان} يعني: المكذِّب بيوم القيامة {أين المفر} قرأ الجمهور بفتح الميم ، والفاء ، وقرأ ابن عباس ، ومعاوية ، وأبو رزين ، وأبو عبد الرحمن ، والحسن ، وعكرمة ، والضحاك ، وابن يعمر ، وابن أبي عبلة: بكسر الفاء قال الزجاج: فمن فتح ، فالمعنى: أين الفرار؟ ومن كسر ، فالمعنى: أين مكان الفرار؟ تقول: جلست مجلَساً بالفتح ، يعني: جلوساً.

فإذا قلت: مجلِساً بالكسر ، فأنت تريد المكان.

قوله تعالى: {كلا لا وزر} قال ابن قتيبة: لا ملجأ.

وأصل الوزر: الجبل.

الذي يمتنع فيه {إِلى ربك يومئذ المستقر} أي: المنتهى والمرجع.

{يُنَبَّأ الإنسان يومئذ بما قَدَّم وأَخَّر} فيه ستة أقوال.

أحدها: بما قدَّم قبل موته ، وما سنَّ من شيء فعُمِل به بعد موته ، قاله ابن مسعود ، وابن عباس.

والثاني: يُنَبَّأُ بأوَّل عمله وآخره ، قاله مجاهد.

والثالث: بما قدَّم من الشَّرِّ وأخَّر من الخير ، قاله عكرمة.

والرابع: بما قدَّم من فرض ، وأخَّر من فرض ، قاله الضحاك.

والخامس: بما قدَّم من معصية ، وأخَّر من طاعة.

والسادس: بما قدَّم من أمواله ، وما خلَّف للورثة ، قاله زيد بن أسلم.

قوله تعالى: {بل الإنسان على نفسه بصيرة} قال الفراء: المعنى: بل على الإنسان من نفسه بصيرة ، أي: رقباء يشهدون عليه بعمله ، وهي: الجوارح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت