فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 447064 من 466147

وهو مما غلب على كثير من الفرس حتى إن الأعجمي إذا كان سنيًا كان طرفة بين الناس.

ومن لطيف ما اتفق في الدولة العثمانية حين كانت الحرب واقعة بين السلطان سليم بن السلطان أبي يزيد بن عثمان وبين الشاه إسماعيل أنَّه كتب إلى السلطان سليم كتابًا، وكتب فيه هذين البيتين: من السريع

نَحْنُ أُناسٌ قَدْ غَدا شَأْنُنا ... حُبَّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالِبِ

يَعِيْبُنا النَّاسُ عَلى حُبِّه ... فَلَعْنَةُ اللهِ عَلى الْعائِبِ

فأرسل السلطان سليم رحمه الله تعالى في جوابه كتابًا كتب فيه هذين البيتين: من السريع

ما عَيْبُكُمْ هَذا وَلَكِنَّه ... بُغْضُ الَّذِي لُقِّبَ بِالصَّاحِبِ

وَقَوْلُكُمْ عَنْهُ وَعَنْ بِنْتِهِ ... فَلَعْنَةُ اللهِ عَلى الْكاذِبِ

وروى الحافظ أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري المعروف باللالكائي في"السنة"عن النضر بن شُميل قال: سمعت المأمون يقول: القدر دين الخزر، والرفض دين القبط، والإرجاء دين الملوك.

وعن إبراهيم بن المغيرة - وكان شيخًا حجاجًا - قال: سألت سفيان الثوري: يُصَلَّ خلف من سبَّ أبا بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما؟

قال: لا.

وعن سفيان بن عيينة أنَّه قال لرجل: من أين جئت؟

قال: من جنازة فلان.

قال: لا أحدِّثك بحديث سَنَةً، فاستغفر الله ولا تعد؛ نظرت إلى رجل يشتم أصحاب محمَّد - صلى الله عليه وسلم - فاتَّبعت جنازته.

وعن محمَّد بن يوسف الفريابي قال: ما أدري الرافضة والجهمية إلا زنادقة.

وروى أبو نعيم عن سفيان الثوري قال: كان على طريقي إلى المسجد كلب يعقِر الناس، فأردت يومًا الصلاة والكلب على الطريق، فتنحَّيت عنه فقال: يا أبا عبد الله! جُزْ؛ فإني سلَّطني الله تعالى على من شتم أبا بكر وعمر - رضي الله عنهما -.

7 -ومن قبائح المجوس: استباحة أكل الميتة في غير حالة الاضطرار.

قال الله تعالى: وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ

{وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ} [سورة الأنعام: 121] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت