فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 444614 من 466147

وقوله: {أَن تَبَرُّوهُمْ} بدل من {الذين لَمْ يقاتلوكم} وكذلك {أَن تَوَلَّوْهُمْ} بدل من {الذين قاتلوكم} والمعنى: لا ينهاكم عن مبرة هؤلاء، وإنما ينهاكم عن تولي هؤلاء، وهذا رحمة لهم لشدتهم في العداوة، وقال أهل التأويل: هذه الآية تدل على جواز البر بين المشركين والمسلمين، وإن كانت الموالاة منقطعة، وقوله تعالى: {وَتُقْسِطُواْ إِلَيْهِمْ} قال ابن عباس يريد بالصلة وغيرها {إِنَّ الله يُحِبُّ المقسطين} يريد أهل البر والتواصل، وقال مقاتل: أن توفوا لهم بعهدهم وتعدلوا، ثم ذكر من الذين ينهاهم عن صلتهم فقال: إِنَّمَا ينهاكم الله عَنِ الذين قاتلوكم فِى الدين. ..

أَن تَوَلَّوْهُمْ وفيه لطيفة: وهي أنه يؤكد قوله تعالى: {لاَّ ينهاكم الله عَنِ الذين لَمْ يقاتلوكم} . انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 29 صـ 263}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت