فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 444307 من 466147

بأهل مكة مرتدات، فقال الله تعالى"ولا تمسكوا بعصم الكوافر واسألوا ما أنفقتم وليسألوا ما أنفقوا ذلكم حكم الله يحكم بينكم". وهذه تنظيمات عادلة تدل على روح الدين ولم يطل بها عهد،

فسرعان ما فتحت مكة ودكت معاقل الوثنية وبنيت الأسر المسلمة على التوحيد الخالص. على أن الإسلام - كما تقرر فِي سورة المائدة أباح الزواج بالمحصنات من الكتابيات، وأين هن اليوم؟ إن الحضارة الحديثة قلما تعرف الإحصان، فقد غاضت فِي ربوعها مواريث النبوات الأولى ... وانتهت سورة الممتحنة بهذا الميثاق:"يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله ...". وقد بايع النبي النساء بعد فتح مكة، وكانت المبايعة شفوية لم يضع يده فِي يد واحدة منهن ... إن الذي يقرأ قصة الحضارة لديورانت يعلم أن الجو الدينى قد يذهب طهره كله بالعلاقة الفوضوية بين الرهبان والنساء، فمن الخير المباعدة بين أنفاس هؤلاء وأولئك، ولذلك حدد النبي صلاته بالنساء الأجنبيات تحديدا صارما،"ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن". انتهى انتهى. {نحو تفسير موضوعي صـ 452 - 454}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت