لله ومنه وإليه سواء اختار العبد ذلك وعلمه أو جهله أم لم يختره فالأثرة واقعة كره العبد أم رضي فإنها استئثار المالك الحق بملكه تعالى وقد فهمت من هذا قوله: فإن الأثرة تحسن طوعا وتصح كرها والله سبحانه وتعالى أعلم. انتهى انتهى. {مدارج السالكين حـ 2 صـ 291 - 304}