(والقَدُّوس) بفتح القاف، وهو لغة في القُدّوس حكاها صاحب الكتاب رحمه الله، وفَعُّولٌ في الصفات قليل، وأكثر ما يأتي في الأسماء، نحو: تَنُّور، وسَمُّور، وهَبُّودٍ لجبلٍ باليمامة.
وقوله: {الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ} الجمهور على كسر واو {الْمُصَوِّرُ} وضم رائه على أنه نعت أو خبر بعد خبر، وقرئ: (المُصَوَّرَ) بفتح الواو ونصب الراء، على أنه مفعول {الْبَارِئُ} ، على معنى أنه يَبْرَأُ المُصَوَّرَ، أي: يخلق كل مُصوَّر وينشئه، لا كما يزعم المبطلون أنه يَحدث بطبعه وذاته.
ويجوز في الكلام: (البارئُ المُصَوَّرِ) بفتح الواو وجر الراء، على التشبيه بالحَسَنِ الوَجْهِ على الإضافة.
وقرئ أيضًا: (ولِتَنْظُرْ) بكسر اللام على الأصل، والجمهور على إسكانها، وهو تخفيف منه، والله تعالى أعلم بكتابه.
هذا آخر إعراب سورة الحشر
والحمد لله وحده. انتهى انتهى {الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، للمنتجب الهمذاني. 6/} ...