{قُلِ اللَّهُ} [24] حسن؛ إن لم يوقف على «والأرض» .
{مُبِينٍ (24) } [24] كاف، ومثله: «عما تعملون» ، وكذا «بالحق» ؛ على استئناف ما بعده.
{الْعَلِيمُ (26) } [26] تام.
{شُرَكَاءَ كَلَّا} [27] تام عند أبي حاتم والخليل؛ لأن المعنى: كلا لا شريك لي ولا تروني ولا تقدرون على ذلك، فلما أفحموا عن الإتيان بجواب، وتبين عجزهم زجرهم عن كفرهم، فقال: كلا، ثُمّ استأنف بل هو الله العزيز الحكيم.
و {الْحَكِيمُ (27) } [27] تام.
{وَنَذِيرًا} [28] ليس بوقف؛ لحرف الاستدراك بعده.
{لَا يَعْلَمُونَ (28) } [28] كاف، ومثله: «صادقين» .
{وَلَا تَسْتَقْدِمُونَ (30) } [30] كاف.
{بَيْنَ يَدَيْهِ} [31] حسن، وجواب: «لو» محذوف، تقديره: لرأيت أمرًا عظيمًا.
{إِلَى بَعْضٍ الْقَوْلَ} [31] كاف، ومثله: «لكنا مؤمنين» ، وكذا «مجرمين» ، و «أندادًا» ، و «العذاب» .
{فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا} [33] حسن.
{يَعْمَلُونَ (33) } [33] تام.
{مُتْرَفُوهَا} [34] ليس بوقف؛ لاتصال المقول بما قبله.
{كَافِرُونَ (34) } [34] تام.
{وَأَوْلَادًا} [35] جائز، ولا كراهة في الابتداء بما بعده؛ لأنه حكاية عن كلام الكفار، والقارئ غير معتقد معنى ذلك.
{بِمُعَذَّبِينَ (35) } [35] تام.
{وَيَقْدِرُ} [36] ليس بوقف؛ لتعلق ما بعده بما قبله استدراكًا وعطفًا.
{لَا يَعْلَمُونَ (36) } [36] كاف.
{زُلْفَى} [37] ليس بوقف؛ لأنه لا يبتدأ بأداة الاستثناء.
{وَعَمِلَ صَالِحًا} [37] حسن؛ لأن «أولئك» مبتدأ مع الفاء.
{آَمِنُونَ (37) } [37] كاف.
{مُحْضَرُونَ (38) } [38] تام.
{وَيَقْدِرُ لَهُ} [39] كاف، وتام عند أبي حاتم؛ للابتداء بالنفي، ومثله: «فهو يخلفه» .
{الرَّازِقِينَ (39) } [39] كاف؛ إن نصب «ويوم» بفعل مقدر.
{كَانُوا يَعْبُدُونَ (40) } [40] كاف، وأكفى منه «الجن» ، وتام عند أبي حاتم.
{مُؤْمِنُونَ (41) } [41] تام.
{وَلَا ضَرًّا} [42] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده متصلًا بما قبله.
{تُكَذِّبُونَ (42) } [42] كاف.
{آَبَاؤُكُمْ} [43] جائز، ومثله: «إلا إفك مفترى» .
{سِحْرٌ مُبِينٌ (43) } [43] تام.
{يَدْرُسُونَهَا} [44] كاف، ومثله: «من نذير» .
{مِنْ قَبْلِهِمْ} [45] ليس بوقف؛ لأن الجملة بعده حال.
{مَا آَتَيْنَاهُمْ} [45] جائز.
{فَكَذَّبُوا رُسُلِي} [45] كاف؛ لاستئناف التوبيخ.
{نَكِيرِ (45) } [45] تام.