{تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ} [14] ليس بوقف؛ لأن قوله: «أن لو كانوا» بدل من «الجن» ؛ لأن الإنس كانت تقول: إنَّ الجن يعلمون الغيب، فلما مات سليمان مكث على عصاه حولًا والجن تعمل فلما خرَّ ظهر أمر الجن للإنس؛ أنه لو كانت الجن تعلم الغيب، أي: موت سليمان ما لبثوا، أي: الجن في العذاب حولًا.
{الْمُهِينِ (14) } [14] تام.
{آَيَةٌ} [15] حسن لمن رفع «جنتان» ؛ على سؤال سائل؛ كأنه قيل: ما الآية، فقال: الآية جنتان، وليس بوقف إن جعل «جنتان» بدلًا من «آية» .
{وَشِمَالٍ} [15] حسن.
{وَاشْكُرُوا لَهُ} [15] تام؛ لأن قوله: «بلدةٌ» مرفوع خبر مبتدأ محذوف، أي: تلك بلدة طيبة.
و {طَيِّبَةٌ} [15] جائز.
{غَفُورٌ (15) } [15] تام.
{سَيْلَ الْعَرِمِ} [16] حسن، قال وهب بن منبه: بعث الله إليهم ثلاثة عشر نبيًا فكذبوهم، فأرسل الله عليهم سيل العرم. والعرم: الوادي، وقيل: السيل العظيم، وقيل: المطر الشديد.
{ (مِنْسِدْرٍ قَلِيلٍ(16) } [16] كاف، ومثله: «بما كفروا» ، وكذا «الكفور» .
{قُرًى ظَاهِرَةً} [18] جائز.
{فِيهَا السَّيْرَ} [18] تام؛ لأنه انتهاء الكلام.
{آَمِنِينَ (18) } [18] كاف.
{بَيْنَ أَسْفَارِنَا} [19] جائز، ومثله: «ظلموا أنفسهم» ، وكذا «أحاديث» .
{كُلَّ مُمَزَّقٍ} [19] كاف.
{شَكُورٍ (19) } [19] تام.
{ظَنَّهُ} [20] جائز.
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (20) } [20] كاف، ومثله: «في شك» .
{حَفِيظٌ (21) } [21] تام.
{مِنْ دُونِ اللَّهِ} [22] جائز؛ لأن ما بعده يصلح حالًا واستئنافًا، ومعناه: ادعوا الذين زعمتم أنهم ينصرونكم، ليكشف عنكم ما حل بكم، والتجئوا إليهم.
{مِنْ شِرْكٍ} [22] حسن.
{مِنْ ظَهِيرٍ (22) } [22] تام.
{إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ} [23] تام على القراءتين، قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي: بضم همزة «أُذن» مجهولًا، أقاموا له مقام الفاعل، والباقون: بفتح الهمزة، والفاعل (الله) ، أي: إلا من أذن الله له أن يشفع لغيره، أو إلا لمن أذن الله لغيره أن يشفع فيه.
{قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ} [23] ليس بوقف؛ لأن مقول قالوا الحق، وجمع الضمير في «قالوا» تعظيمًا لله تعالى، أي: أي شيء قال ربكم في الشفاعة، فيقول: الملائكة، قال الحق، أي: قال القول الحق، فـ «الحق» منصوب بفعل محذوف دل عليه «قال» .
و {الْحَقَّ} [23] كاف.
{الْكَبِيرُ (23) } [23] تام.
{وَالْأَرْضِ (} [24] جائز.