{الْبَعِيدِ (8) } [8] تام.
{وَالْأَرْضِ} [9] كاف؛ للابتداء بالشرط، ومثله: «من السماء» .
{مُنِيبٍ (9) } [9] تام على القراءتين، قرأ حمزة والكسائي: «يشاء» و «يخسف» و «يسقط» الثلاث بالياء التحتية، والباقون: بالنون.
{مِنَّا فَضْلًا} [10] كاف، ومثله: «والطير» على قراءة من قرأ: «والطيرُ» بالرفع، وهي قراءة الأعمش والسلمي، عطفًا على لفظ «جبال» ، أو على الضمير في «أوَّبي» ؛ كأنه قال: أوّبي أنت معه والطير، وأما من قرأ بالنصب، وهي قراءة الأمصار؛ فالنصب من ثلاثة أوجه، أحدها: أن يكون عطفًا على «فضلًا» ؛ كأنه قال: آتينا داود منا فضلًا والطير، أي: وسخرنا له الطير، فعلى هذا لا يوقف على «فضلًا» الثاني؛ أن يكون معطوفًا على موضع: (يا جبال أوّبي مع الطير) ؛ فعلى هذين الوجهين يوقف على «فضلًا» .
{الْحَدِيدَ (10) } [10] جائز؛ إن علقت «أن» بـ «اعمل» ، وليس بوقف إن علقت بـ «ألَنَّا» .
{فِي السَّرْدِ} [11] حسن، ومثله: «صالحًا» .
{بَصِيرٌ (11) } [11] تام، سواء نصبت «الريح» ؛ بتقدير: وسخرنا لسليمان الريح، أو رفعت بجعله مبتدأ، «ولسليمان» الخبر.
{الريح} [12] حسن؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده في موضع الحال.
{وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ} [12] حسن.
{القِطْرَ} [12] تام، لمن رفع «من يعمل» ؛ على الابتداء، أي: فيما أعطيناه من الجن من يعمل، وليس بوقف لمن نصبه عطفًا على «الريح» ، أي: وسخرنا له من الجن من يعمل.
{بِإِذْنِ رَبِّهِ} [12] حسن.
{السَّعِيرِ (12) } [12] كاف.
{كَالْجَوَابِ} [13] ليس بوقف؛ لأن قوله: «وقدور» مجرور عطفًا على «وجفان» وابن كثير يقف عليها بالياء، ويصل بها، والجوابي، جمع: جابية، وهي: الحياض التي تجمع فيها المياه.
{رَاسِيَاتٍ} [13] تام.
{آَلَ دَاوُودَ} [13] حسن عند أبي حاتم؛ على أن «شكرًا» نصب بالمصدرية، لا من معمول «اعملوا» ؛ كأنه قيل: اشكروا واشكر يا آل داود، ولذلك نصب «آل داود» ، وليس بوقف في أربعة أوجه: 1 - إن نصب على أنه مفعول به. 2 - أو مفعول لأجله. 3 - أو مصدر واقع موقع الحال، أي: شاكرين. 4 - أو على صفة لمصدر «اعملوا» ، أي: اعملوا عملًا شكرًا، أي: ذا شكر.
{شكراً} [13] كاف؛ على التأويلات كلها.
{الشَّكُورُ (13) } [13] كاف.
{مِنْسَأَتَهُ} [14] حسن، وهي: العصا كانت من شجرة نبتت في مصلاه، فقال: ما أنت؟ فقالت: أنا الخروبة نبت لخراب ملكك، فاتخذ منها عصا.