{ماذا قالَ رَبُّكُمْ قالُوا:} جواب الملأ الأعلى للذين يلونهم.
{الْحَقَّ:} يحتمل: الإجمال لقطع السّؤال، ويحتمل: البيان لاستراق الشّيطان، ويحتمل: أنّهم يجهلون الجواب مرّة، ويفسرونه بإذن الله.
24 - {قُلِ اللهُ وَإِنّا أَوْ إِيّاكُمْ:} على سبيل الإيجاز، تقديرها: وإنا لعلى هدى أو في ضلال مبين، وإنّا أو إيّاكم لعلى هدى أو في ضلال مبين، وهذا كقولك لخصمك: الله يعلم أن
أحدنا لكاذب.
25 - {قُلْ لا تُسْئَلُونَ عَمّا أَجْرَمْنا:} المراد بالسّؤال: الأخذ والمطالبة.
27 - {أَلْحَقْتُمْ بِهِ:} أي: بالله.
{شُرَكاءَ:} على زعمكم أنّ الملائكة متولّدة منه، وأنّ الانفعال قديم بقدم الفعل، وأنّ المعدوم شيء لا أوّل له، وأنّ المكان قديم بقدم الآنيّة، وأن الإيجاد واقع بين الله والعباد.
{كَلاّ بَلْ هُوَ اللهُ الْعَزِيزُ:} الذي عزّ فلا يطاق، وعزّ فلا يناله الإلحاق.
{الْحَكِيمُ:} الذي تعالى بحكمته عن تمكين المخاذيل من صفته.
28 - {إِلاّ كَافَّةً لِلنّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً:} أي: إلا جامعة للنّاس بالبشارة والإنذار، والهاء في كافّة: للمبالغة، كما هي في النسّابة والعلاّمة والرّاوية.
33 - {وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ:} في أوّل أمرهم، وحسرتهم بعد ذلك.
{الْأَغْلالَ:} جمع غلّ، وهو طوق ذلّ وصغار.
36 - {قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ:} في ردّ استدلالهم بكثرة الأموال والأولاد على نفي العذاب في المعاد.
37 - {بِالَّتِي} : إشارة إلى الأشياء، إن شاء الله، أو إلى الخصلة، أو إلى الحسنة.
{إِلاّ مَنْ آمَنَ:} إن كان الاستثناء متصلا، فالتقدير فيه: الأموال للذين عملوا الصالحات وأولادهم، وذلك لكون أموالهم منفقة في سبيل الله، وكون أولادهم تابعة بإيمان، وإن كان الاستثناء منقطعا لمن آمن وعمل صالحا شرط، وقوله: {فَأُولئِكَ} جزاء.
عن أنس، عن النّبيّ عليه السّلام قال: «ينادي مناد كلّ ليلة: لدوا للموت، وينادي آخر:
ابنوا للخراب، ونادى مناد: اللهمّ هب للمنفق خلفا، وينادي آخر: اللهمّ وللممسك تلفا، وينادي مناد: ليت الخلق لم يخلقوا معشار عشير، وقيل: عشير العشير»، وهذه الآية في معنى قوله: {مَكَّنّاهُمْ فِي الْأَرْضِ ما لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ} [الأنعام:6] .
46 - {بِواحِدَةٍ:} بخصلة واحدة.
{أَنْ تَقُومُوا:} بيان لتلك الخصلة.