فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 363976 من 466147

قوله: (جمع الجمع) أي جمع تصحيح بالألف والتاء لسادة، الذي مفرده إما سيد أو سائد.

قوله: (أي مثلي عذابنا) أي لأنهم ضلوا وأضلوا.

قوله: (وفي قراءة بالموحدة) أي وهما سبعيتان.

قوله: (ما يمنعه أن يغتسل معنا) إلخ، أي لما روي أن بني إسرائيل كانوا يغتسلون عراة، ينظر بعضهم إلى سوأة بعض، وكان موسى يغتسل وحده، فقالوا: والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا، إلا أنه آدر، فذهب يوماً يغتسل، فوضع ثوبه على حجر، ففر الحجر بثوبه، فجعل موسى عليه السلام يعدو إثره يقول: ثوبي حجر، ثوبي حجر، حتى نظرت بنو إسرائيل سوأة موسى فقالوا: والله ما بموسى من بأس، فقام الحجر حتى نظروا إليه، فأخذ ثوبه فاستتر به، وطفق بالحجر ضرباً، قال أبو هريرة: والله إن به ندباً، أي أثراً، ستة أو سبعة من ضرب موسى.

قوله: {فَبرَّأَهُ اللَّهُ} أي أظهر له براءته لهم.

قوله: (وهي نفخة في الخصية) أي بسبب انصباب مادة أو ريح غليظ فيها.

قوله: {وَكَانَ عِندَ اللَّهِ وَجِيهاً} المراد عندية مكانه وقدر لا مكان.

قوله: (فغضب النبي من ذلك) أي وقال كما في رواية:"إن لم أعدل من يعدل، خسرت وندمت إن لم أعدل".

قوله: {قَوْلاً سَدِيداً} المراد قولاً فيه رضا الله، بأن يكون ما يعني الإنسان، فدخل في ذلك جميع الطاعات القولية، وهذا التفسير أتم من غيره.

قوله: (يتقبلها) أي يثبكم عليها.

قوله: {وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} أي يمحها في من المصحف، أو يسترها عن الملائكة.

قوله: {إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ} اختلف في المراد بالأمانة، فأحسن ما قيل فيها: إنها التكاليف الشرعية، وقيل: إنها قواعد الدين الخمس، وقيل: هي الودائع، وقيل: الفرج، وقيل: غير ذلك، روي أن الله تعالى قال للسماوات والأرض والجبال: أتحملن هذه الأمانة بما فيها؟ قلن: وما فيها؟ قال: إن أحسنتن جوزيتن، وإن عصيتن عوقبتن، قلن: لا يا رب نحن مسخرات لأمرك، لا نريد ثواباً ولا عقاباً، وقلن ذلك خوفاً وخشية وتعظيماً لدين الله لئلا يقمن بها، لا معصية ولا مخالفة لأمره، وكان العرض عليهن تخييراً لا إلزاماً، ولو ألزمهن لم يمتنعن من حملها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت